تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تراجمه أحياناً يطيلها، وأحياناً يوجزها، حسب أهمية المترجم له.

وهو بحق دائرة معارف تاريخية، يشبه إلى حد كبير «تاريخ الذهبي الكبير».

والكتاب غلب عليه طابع الأدب والنظم، وأورد فيه كثيراً من أخبار القضاة والولاة والحكام، حيث فُقِد كثير منها، فأوردها.

وامتاز الكتاب بذكر الأخبار وحسن صياغتها، وبروز شخصية المصنف فيه.

6- «العِبَر في خبر من عبر» للذهبي.

كتاب مختصر، ماتع نفيس، رتّبه على السنوات، وأورد فيه أهم الحوادث والوفيات.

يجمع بين علم الرجال وتاريخ الرجال.

انتهى فيه إلى سنة (700هـ)، ثم ذيّل عليه ذيلاً من (701هـ إلى 740هـ)، ثم ذيّل «الحسيني» على الذيل، من (741هـ إلى 764هـ).

7- «سير أعلام النبلاء» للذهبي.

ويُسمى بـ«تاريخ النبلاء» من أعظم التراجم وأجلها ترتيباً وتنقيحاً، وتوثيقاً وإحكاماً، وإحاطة وشمولاً؛ ويُعدُّ أول كتاب عامٍّ للتراجم.

تناول جميع العصور التي سبقت عصره.

مصنّف نفيس عظيم، قل نظيره، حافل جامع لفنونٍ شتى، وأخبار كثيرة.

ألّفه بعد كتابه «تاريخ الإسلام» ويُشبه في مادته «تاريخ الإسلام» إلا أنه اقتصر فيه على الأعلام النبلاء فقط، من كافة أنحاء العالم الإسلامي، وأسقط المشاهير.

ترجم فيه لجميع فئات الناس، من الخلفاء، والملوك، والأمراء، والوزراء، والقضاة، والقراء، والمحدثين، والفقهاء، والأدباء، واللغويين، والنحاة، والشعراء، والزهاد، والفلاسفة، والمتكلمين – وإن كان ساقطاً في الميزان الشرعي- إلا أن الغالبية العظمى من المحدثين قد جاءت تراجمه شاملة حافلة قيّمة؛ أحياناً مختصرة وأحيانا مطوّلة، بحسب قيمة الإنسان، أو أهميته، أو شهرته، أو أثره، أو مكانته.

الإبحار في جمع الأسفار · الصفحة ٢٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإبحار في جمع الأسفارص ٢٢٢