تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3- «المنتظم في تاريخ الملوك والأمم» لابن الجوزي.

يعتبر من المصادر المهمة.

افتتحه بمقدمة عن التاريخ، وبيّن فيها أهميته وضرورة دراسته والاستفادة منه.

ابتدأ من أول الخلق إلى عام (574هـ).

يعد مسرد تاريخي كبير، حيث ذكر فيه كثيراً من الدول والحوادث والغرائب.

بلغت تراجمه قرابة (3370) ترجمة.

أطال في تاريخ الفُرْس، وأغفل تاريخ الصين ومصر، عوّل فيه على «طبقات ابن سعد» و«تاريخ الطبري»، فنقل عنهما كثيراً.

أوجز في بعض المواضع، وفصّل في أخرى، ذيّل عليه مصنّفه بحوادث أربع سنوات باختصار؛ واختصره مؤلفه في «شذور العقود في تاريخ العهود».

4- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» لابن خلَّكان.

كتاب وسط، ترجم فيه لمن له شهرة في عصره.

وتميّز بالجدارة والتميّز، ويكثر السؤال عنه، ولو لم يره.

اقتصر فيه على المشهورين من كل فن.

بلغت تراجمه نحو (855) ترجمة، ورتّبهم على حروف المعجم.

وهو مختصر في تاريخ التراجم، وقد أحال في كثير من المواضع على «تاريخه الكبير» ولم يترجم فيه للصحابة ولا التابعين.

مصنّف نفيس، يعتبر من أهم المصادر ومن أشهر كتب التراجم، ومن أحسنها ضبطاً وإحكاماً، حيث رجع إلى نحو (400) كتاب، كلها في التاريخ والتراجم.

والكتاب من أبدع المصنفات، وهو في غاية الحُسن، فيه فوائد غزيرة، ومحاسن كثيرة، حيث استغرق تصنيفه فوق عشرين سنة.

وقد ذيّل عليه ابن شاكرالكتبي في «فوات الوفيات» قرابة (600) ترجمة، نقلها من «الوافي بالوفيات» للصفدي، مع زيادات؛ مع أن «ابن خلكان» شرط ألا يذكرهم.

5- «الوافي بالوفيات» للصفدي.

يُعرف بـ«التاريخ الكبير». ثروة عظيمة في تراجم الرجال والتاريخ، حيث ترجم فيه للأعلام من كل صنف؛ حيث بلغت تراجمه أكثر من (12000) ترجمة.

ابتدأه بالصحابة، فمن بعدهم، بادئاً بالمحمدين، ثم رتّبهم على حروف المعجم.

افتتحه بمقدمة تتعلق بعلم التاريخ، ومقتطفات من السيرة النبوية.

جامع لما قبله، شامل للتراجم.

الإبحار في جمع الأسفار · الصفحة ٢٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإبحار في جمع الأسفارص ٢٢١