تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابتدأها المصنف بأبي بكر الصديق، ثم باقي العشرة المبشرين، ثم من داناهم من زهاد الصحابة، ثم أهل الصفّة، ثم التابعين وتابعيهم، ثم من يليهم، إلى عصره.

بين فيه أخلاقهم، وزهدهم، وورعهم؛ يترجم له، ويذكر رواياته وأحاديثه مسندة.

قال بعضهم: كل بيت فيه «الحلية»، لا يدخله الشيطان.

والكتاب فيه أحاديث وحكايات حسنة، إلا أنه تكدّّر بأشياء، مثل: إيراده لأحاديث كثيرة باطلة، وحكايات سخيفة ممنوعة، وذكر أشياء عن الصوفية لا يجوز فعلها؛ ويؤخذ عليه إيراده أحاديثاً ليست في مقصود الباب لمن يترجم له، وخلطه في ترتيب التراجم وإيراده الأقوال؛ وفاتته أشياء، مثل: عدم ذكره لإمام الزهاد «محمد- صلى الله عليه وسلم -» وتركه ذكر خَلْق كثير من الزهَّاد، وذكره لعدد قليل من النساء العابدات الزاهدات.

وقد قام «محمد بن عبد الله الهبدان»، فجمع شتات المعلومات المتناثرة في تراجم الكتاب، فرتّبها على الموضوعات، في قرابة (300) موضوع، وسماها «التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء».

2- «صفة الصفوة» لابن الجوزي.

مصنف جليل، جمع فيه أخبار الأولياء والصالحين وأحوالهم.

أراد به مداواة القلوب وترقيقها وإصلاحها.

ابتدأه بذكر فضل الأولياء والصالحين، ثم بصفوة الخلق وقدوة العالم «محمد- صلى الله عليه وسلم -»، ثم من اشتهر بذلك من أصحابه؛ مرتِّباً لهم على طبقاتهم في الفضل، ثم الصحابيات، ثم التابعين وتابعيهم، إلى عصر المؤلف.

وختمه بطائفة من أخبار عُبّاد الجِنّ، وهي تراجم موجزة شاملة لأنحاء العالم الإسلامي.

بلغت تراجمه قرابة الألف، منها (800) للرجال، و(200) للنساء.

فيه تراجم لم يذكرها الأصبهاني في «الحلية»، وأخبار وأحوال لمن ترجم لهم الأصبهاني في «الحلية» لم يذكرها في ترجمتهم.

وحذف تراجم ذكرها الأصبهاني في «الحلية»، لم ينقل عنهم كبير شيء في الزهد والأدب.

وحذف حكايات ذكرها الأصبهاني في «الحلية» بعضها لا يليق بالكتاب؛ وبعضها لا ينبغي التشاغل به.

الإبحار في جمع الأسفار · الصفحة ٢٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإبحار في جمع الأسفارص ٢٢٠