تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بيّن فيه خطط المدينة النبوية عاصمة الخلاقة.

وهو ينتقي الروايات، فترتفع نسبة الروايات الصحيحة والحسنة عنده عمّا في المصادر الأخرى؛ وقد انفرد بعدد كبير من الروايات.

13- «سوابق عنوان المجد في تاريخ نجد» لابن بشر.

استخلص المؤلف الحوادث، من عام (850هـ إلى 1156هـ).

من أغلب التواريخ النجدية التي تغطِّي تلك الحقبة الزمنية، وذكرها بعنوان «سابقة».

يغلب عليها الاختصار والاحتواء والتركيز، وقد وقفت سوابقه عند السَنَة التي سبقت الحدث الذي عُرِف بـ«ميثاق الدرعية» الذي جرى بين الإمام «محمد بن سعود» والإمام «محمد بن عبد الوهاب» عام (1157هـ).

ومن أبرز التواريخ التي نقل عنها: «تاريخ ابن لعبون» و«تاريخ ابن سلوم» و«تاريخ العصامي»، وغير ذلك.

وقد أراده مصنِّفه تكملة لتاريخه.

14- «عنوان المجد في تاريخ نجد» لابن بشر.

من أحسن الكتب التي أُرِّخت لتاريخ نجد، وغالب أقاليم الجزيرة العربية، بحسب نفوذ الدولة السعودية، ومن أشملها في ذكر الأحداث الهامة التي تعرّضت لها أبّان الدعوة السلفية وقيام الدولة السعودية الأولى.

واهتم فيه بأخبار الشيخ «محمد بن عبد الوهاب» وأولاده وأحفاده، وأخبار الأمير «محمد بن سعود» وأولاده وأحفاده.

وفيه تفصيل لأخبار نجد وحوادثها، وأحوال الحجاز.

ابتدأه من منتصف القرن الثاني عشر الهجري، من أول أمر الشيخ «محمد بن عبد الوهاب» عام (1157هـ) إلى أواخر عام (1267هـ).

والكتاب من أنفس وأجمع وأوثق وأعدل ما صنِّف من تواريخ نجد.

نقل كثيراً عن «تاريخ ابن غنّام» و«الفاخري»، ومن غيرهما، مثل «تاريخ ابن منقور» و«ابن يوسف» و«ابن ربيعة» و«ابن عباد» و«ابن عضيب» وغير ذلك؛ ويقال: إن تاريخ ابن بشر «عنوان المجد» منقول من تاريخ «حمد بن لعبون»، بل هو بعينه؛ فالله أعلم.

1- «حلية الأولياء وطبقات الأصفياء» لأبي نعيم الأصبهاني.

أكبر موسوعة في تاريخ نساك هذه الأمة وزهّادها.

بلغت تراجمه زهاء (700) ترجمة.

الإبحار في جمع الأسفار · الصفحة ٢١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإبحار في جمع الأسفارص ٢١٩