تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابتدأه بذكر مآثر الرسول- صلى الله عليه وسلم - والمشاهير من صحابته، ثم عرض نتفاً من أمجاد سير المصلحين من هذه الأمة.

ولم يُرِد رصد كل ما دوّنه المؤرخون من التاريخ الإسلامي، وإنما قصد ذكر ما يوافق عنوان الكتاب، وهي المواقف والعبر من أمجاد سلفنا الصالح، وقبسات من تاريخهم الزاهر من خلال التاريخ في مجال العقيدة والدعوة والجهاد ومكارم الأخلاق، ونحو ذلك؛ فأظهرها دروساً نافعة، وعبراً مفيدة، من خلال قراءة فاحصة، ونظرة ثاقبة.

والمصنّف حرّر كتابه تحريراً جيداً، وهو نافع ماتع، لا يستغنِي عنه المصلحون.

10- «موجز التاريخ الإسلامي» لأحمد معمور العسيري.

كتاب موجز ملخّص مبسّط عن التاريخ الإسلامي العريق، منذ عهد آدم - عليه السلام - إلى آخر عام (1420هـ).

تناول فيه جميع العصور، بأسلوب سهل ميسور، يفهمه غير المتخصّص بسهولة.

يمتاز الكتاب بتقيُّده في تاريخه بالهجري والميلادي معاً، وقد انتهج في حديثه عن التاريخ القديم ألا يدوِّن من الأحداث إلا ما ورد في الكتاب والسنة، أو ذُكِر باتفاق المصادر.

11- «أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه» للفاكهي.

فريد في بابه، موسوعة في مادته، كتاب نفيس، لكثرة فوائده المتميّزة.

تحدّث فيه عن المسجد الحرام، وما يتعلّق بالكعبة، وما يختص به من الطواف والمقام وزمزم ونحو ذلك.

ثم تحدّث فيه عن أحكام وأخبار تتعلق بمكة والمشاعر؛ وهي نفيسة عزيزة.

يذكر العنوان، ثم يُورد ما يراه مناسباً من أحاديث وآثار، أورد فيه قرابة (3000) حديث وخبر وأثر، فيه الصحيح والضعيف، واهتم فيه بتفسير الغريب وتوضيح المشكل، وتوسّع في ذكر المسائل الفقهية.

ومادة «الفاكهي» تفوق مادة «الأزرقي» في أخباره، و«الفاكهي» قد نقل عن مصادر نفيسة كثيرة مفقودة، وكتاب «الفاكهي» نصفه الأول مفقود، ونصفه الثاني مطبوع ومتداول.

12- «تاريخ المدينة» لابن شبّة.

كتاب حافل عن عصر الخلاقة الراشدة.

الإبحار في جمع الأسفار · الصفحة ٢١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإبحار في جمع الأسفارص ٢١٨