امتاز بتحليل الأخبار، ونقد المتون، وخاصة الأحوال السياسية، تحليلاً ومقايسة.
وله فيه لفتات، وهو تاريخ مشهور مُعتبر، كبير حافل، نفيسٌ لا يُستغنى عنه، عظيم النفع والفائدة، ولـ«شكيب أرسلان» تعليقات نفيسة نافعة عليه.
7- «تاريخ الخلفاء» للسيوطي.
تاريخ مختصر لتراجم الخلفاء المسلمين، منذ العهد الراشدي، إلى ما قبل انقراض الخلافة العباسية بقليل.
ورتّبه على السنين، صغير حجمه، لطيفة مادته، جمع واستوعب أخبار الخلفاء وما قاموا به من أعمال مميّزة، وأهم الأحداث التي جرت في أيامهم.
اهتم فيه بذكر بعض الظواهر الكونية، كالزلازل والهزات والشُهب، وما إلى ذلك من الكوارث، كالقحط وانخفاض النيل وارتفاعه، وكذا عجائب وغرائب ماتعة.
وقد أخذه ممن سبقه، ومن مصادر نادرة الوجود، وبعضها في حكم المفقود، وهو تاريخ جيد. والكتاب اختصره مصنّفه فيه «مناهل الصفا بتواريخ الأئمة الخلفا» ونَظَمه في قصيدة رائية رائعة، تبلغ (116) بيتاً، وسمّاها «تحفة الظرفاء بأسماء الخلفاء» وألحقها به.
8- «التاريخ الإسلامي» لمحمود شاكر.
مصنَّف كبير، ضمّنه حياة رسول الله- صلى الله عليه وسلم - والخلفاء الراشدين، ثم تحدّث عن الحكومة الإسلامية، وما يتعلّق بها، ثم العهد الأموي، ثم العباسي، ثم المماليك، ثم الدولة العثمانية، ثم الدولة السعودية.
ثم التاريخ المعاصر، حيث استعرض تاريخ المسلمين والأقليات المسلمة في العالم الحديث، إلى أواخر عام (1409هـ)؛ وقد استغرق التاريخ المعاصر نصف الكتاب تقريباً.
ولم يورد فيه الروايات الكثيرة أو المستبعدة أو المتناقضة، بل اكتفى برواية واحدة بعد التحقيق والتدقيق.
وقد أراده مصنِّفه أن تكون خطوطاً عريضة ليتوسع فيها غيره، ويُعدّ موسوعة تاريخية فريدة، استغرق تصنيفه عشرون عاماً.
9- «التاريخ الإسلامي، مواقف وعبر» لعبد العزيز الحميدي.