تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو من التواريخ العامة، يذكر في كل سنة ما جرى فيها من الأحداث، ويذكر في نهاية كل سنة من توفي فيها من الأعلام.

اعتمد «تاريخ ابن جرير» اعتماداً كبيراً، ونقل كلامه دون نسبة، إلا شذرات قليلة، مع الاختصار وحذف الأسانيد والروايات المتعددة للحادثة الواحدة.

جمع التاريخ في سياق واحد دون انقطاع، فيأتي بأتم الروايات، ويصل الروايات المقطعة، فيجمعها في مكان واحد، ليتسق المعنى في عبارة واحدة؛ ويُعقِّب بعد كل حَدَث ما يُشكل من الأعلام والأماكن.

واهتم بالأحداث الكبيرة الظاهرة، مُفصِّلاً في الأحداث السياسية المتعلِّقة بالدولة والخلافة.

امتاز بالجودة في عرض الأحداث، ويُعدُّ من خيار التواريخ، ومن أحسنها وأهمِّها حوادث، حيث زاد على «الطبري» أشياء لم يذكرها؛ فاجتمع في تاريخه ما لم يجتمع في تاريخ واحد.

4- «تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام» للذهبي.

ويُعرف بـ«تاريخ الذهبي»؛ من التواريخ العامة.

تناول فيه الحوادث والتراجم، من السنة الأولى للهجرة، وحتى سنة (700هـ)؛ ورتّبه على الطبقات، والطبقة عنده مدتها: عشر سنوات؛ فجاء كتابه في سبعين طبقة؛ ورتّب فيه الحوادث على السنوات، يذكر أحداث كل سنة، ثم يُترجم لمن تُوفِّي فيها، وربّما قدَّم الوفيات على الحوادث.

ترجم فيه للنبلاء والمشاهير والأعلام وغيرهم، وفيه تراجم لبعض الرجال ليست في غيره؛ بلغت تراجمه قرابة أربعين ألف ترجمة.

اعتنى بالحكم على عدد كبير من الروايات، تصحيحاً وتضعيفاً، ونقل عن عدد كبير من المصادر المفقودة.

مصنّف عظيم، كبير حافل، من أعظم الكتب وأحسنها، حيث أنهاه مصنِّفه، ثم أعاد النظر فيه.

5- «البداية والنهاية» لابن كثير.

ويُعرف بـ«تاريخ ابن كثير»؛ من التواريخ العامة.

تكلّم فيه عن التاريخ الإسلامي الشامل.

الإبحار في جمع الأسفار · الصفحة ٢١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإبحار في جمع الأسفارص ٢١٥