تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1- «أنساب الأشراف» للبلاذري.

ويُعرف بـ«تاريخ البلاذري»، وهو من أبرز المؤرخين بعد «الطبري»، وتاريخه عام.

رتّبه على النسب، تناول التاريخ الإسلامي في إطار الأنساب، ابتدأ بالأسر والعشائر والقبائل القرشية، وانتهاء بغيرها من القبائل العربية.

وعامة رواياته في تاريخه متفقة مع الروايات الحسنة والصحيحة التي أوردتها كتب السنة والتاريخ، يتميّز باستقاء رواياته في أحداث الفتن من ثقات المُحدِّثين من شيوخ البخاري ومسلم في «الصحيحين» ومن غيرهم.

وفي الجملة: فهو أحسن انتقاء للروايات، وأنقى أسانيد، وأكثر اتفاقاً مع روايات أهل الثقة والصدق من «تاريخ الطبري».

2- «تاريخ الأمم والملوك» لابن جرير الطبري.

ويُعرف بـ«تاريخ الطبري»، موسوعة تاريخية كبرى، أوثق ما كُتب في التاريخ وأثبتها، وهو أوسعها.

أودع فيه كثيراً من كتب المتقدمين، وأتى بكل شيء من مصادره الأصيلة رواية، ونقل من موارد مختلفة، وعزا كل مقولة لصاحبها،

وامتاز بالدقة، ومن أشملها لعصر صدر الإسلام؛ وهو من التواريخ العامة.

واعتمد في السيرة النبوية على «ابن إسحاق»، وتوسّع في عرضها، وأطال في تراجم الخلفاء الراشدين، وبسط أحداث الردّة والفتوح والفتن.

ويعتبر عمدةً لمن كتب بعده، وقاعدة للتاريخ.

وقد نبّه «الطبري» على أنَّ مهمته هو النقل والجمع والترتيب، مع ما في الروايات المنقولة أحياناً من التناقضات والاستحالة، لأنه لم يلتزم أن يذكر ما صحَّ فحسب، بل أكثر ما فيه منقول من شخصيات متّهمة، وفي أسانيدها مجاهيل وانقطاعات؛ فجاء فيه الصحيح والضعيف والواهي.

وقد يكون له اجتهاد في أحايين، بترجيح، أو إنكار، أو قبول.

3- «الكامل في التاريخ» لعز الدين بن الجزري، المعروف: «بابن الأثير».

ويُعرف بـ«تاريخ ابن الأثير»؛ ابتدأه من أول الزمان، إلى آخر سنة (628هـ)؛ ورتّبه على السنوات.

الإبحار في جمع الأسفار · الصفحة ٢١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإبحار في جمع الأسفارص ٢١٤