ضمّنه فوائد شوارد، وفرائد قلائد.
فصّل فيه القول في سنده ومتنه، بأسلوب مبسّط.
7- «الصحيح المسند من أذكار اليوم والليلة» لمصطفى العدوي.
كتاب جميل، افتتحه بفضل الذكر وأدبه، ثم أذكار اليوم والليلة بعامة، وأذكار الصلاة وما يتعلّق بها بخاصة، وما يحترز به الإنسان من الشيطان، وأذكار التعوذات، وفضائل القرآن العظيم وآدابه وأذكار الدعوات، وما يعرض للإنسان في حياته بعامة، ونحو ذلك.
أورد فيه نحواً من (678) حديثاً مسندة، مع عزوها مفصّلة مرقّمة، والحكم عليها؛ وشرطه ألا يورد إلا ما كان حسناً أو صحيحاً.
وأورد قرابة خمسة أحاديث ضعيفة، مع التنبيه عليها.
وله تعليقات مفيدة نافعة في بعض المواضع.
والكتاب راجعه «مقبل بن هادي الوادعي».
8- «تصحيح الدعاء» لبكر أبو زيد.
كتاب ماتع نافع، افتتحه بمتن جامع عن الدعاء، في حقيقته، ومنزلته، وآدابه، وإجابته.
ثم ذكر قواعد التعبد بالذكر والدعاء.
ثم بيّن أدلة التصحيح للدعاء، وما نهي عنه في الدعاء، من الكتاب والسنة وآثار صالحي سلف هذه الأمة.
ثم ختم بفصل طويل في تصحيح الذكر والدعاء على أبواب العلم، بادئاً بالذكر والدعاء.
والكتاب استقصى فيه مؤلفه أحكام الذكر والدعاء بعامة.
لا يستغني عنه طالب علم.
1- «فضائل القرآن وما أُنزل من القرآن بمكة وما نزل بالمدينة» لابن الضّريس.
من المصنّفات الأوائل.
رتّبه على الأبواب.
بلغت أحاديثه وآثاره (308) من حديث وخبر وأثر، منها الصحيح ومنها الضعيف؛ أوردها مسندة؛ أحاديث الفضائل منها قرابة (190).
والكتاب ذكره غيره واحد، واعتمد عليه، وتناقله طلاب العلم وتدارسوه في عصور مختلفة.
2- «التذكار في أفضل الأذكار» للقرطبي.
كتاب جامع لكثير من العلوم والفضائل والأذكار والآداب الخاصة بالقرآن العظيم، التي لم تتوفر في غيره.
جعله في أربعين باباً، من أوسع الكتب التي تحدّثت عن فضائل القرآن.
وكان إماماً ومرجعاً لمن جاء بعده.