تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسيَّب عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: "إياكم أن تَهْلِكوا (١) عن آية الرجم أن يقول قائل: "لا نجد حَدَّين في كتاب الله. فلقد رَجَم رسول الله - ﷺ -، فوالذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس: زاد عمر في كتاب الله لكتبتُها: "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة". فإنا قد قرأناها". رواه الشافعي، وهذا لفظه (٢) - وروى الترمذي نحوه، والبخاري ومسلم ما يقرب منه (٣). وروى النسائي عن أبي أُمامة أسعد بن سهل بن حُنِيف (٤) عن خالته قالت: لقد أقْرْأَناها (٥) رسولُ الله - ﷺ - آيةَ الرجم: "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة بما قضيا من لديهما (٦) " (٧). وإسناده

(١) من باب ضرب. المصباح المنير ٢/ ٣١٢.

(٢) انظر: ترتيب مسند الشافعي ٢/ ٨١ - ٨٢، رقم ٢٦٦. وهو لفظ مالك - رضي الله عنه - في الموطأ ٢/ ٨٢٤، كتاب الحدود، باب ما جاء في الرجم، رقم ١٠.

(٣) انظر: سنن الترمذي ٤/ ٢٩ - ٣٠، كتاب الحدود، باب ما جاء في تحقيق الرجم، رقم ١٤٣١، ١٤٣٢. صحيح البخاري ٦/ ٢٥٠٣ - ٢٥٠٤، كتاب المحاربين، باب رجم الحبلى في الزنا إذا أحْصَنَت، رقم ٦٤٤٢. صحيح مسلم ٣/ ١٣١٧، كتاب الحدود، باب رجم الثيب في الزنا، رقم ١٦٩١. سنن أبي داود ٤/ ٥٧٢ - ٥٧٣، كتاب الحدود، باب في الرجم، رقم ٤٤١٨.

(٤) هو أبو أُمامة أسعد بن سهل بن حُنيف - بضم الحاء - الأنصاريّ الأوسيّ المدنيّ، الفقيه المعمَّر الحجة. سُمِّي باسم جده لأمه أسعد بن زرارة، وكان قد أدرك النبي - ﷺ - وسَمَّاه وحَنَّكه، ولم يسمع من النبي - ﷺ -. توفي سنة ١٠٠ هـ. انظر: سير ٣/ ٥١٧، تهذيب ١/ ٢٦٣، تقريب ص ١٠٤.

(٥) في (غ): "أقرأنا".

(٦) في (غ): "لدنهما".

(٧) لم أقف عليه في المجتبى، فلعله في السنن الكبرى.

الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي · الجزء ٥ · الصفحة ١٦٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبيج ٥ · ص ١٦٨٢