تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التقريب" (١) مع (٢) قوله تعالى: ﴿مَا نَنْسَخْ﴾ (٣) (قوله تعالى) (٤) ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ﴾ (٥)، وهذه الآية سالمةٌ عن النظر الذي ذكره الإمام؛ لأن "إذا" لا تدخل إلا على المتحقِّقِ وقوعُه. وذَكَر أيضًا قولَه تعالى: ﴿فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ﴾ (٦)، وقال: "لهم على هذه الآيات أسئلة وتمويهات يسهل مَدْركها" (٧).

قلت: ومن التمويهات في ذلك قولُ قائلهم: اليهود لا تعتقد نبوة محمد - ﷺ -، فالاستدلال عليهم بذلك - استدلالٌ على الخصم بدليل لا يسلِّم مقدِّماته.

وهذا ساقط؛ فإن الخصم إنما لا يُعترض عليه بما لا يعتقده إذا كان ذا (٨) شبهة فيه (٩)، وأما ما ليس فيه شبهة لِمُشَكِّك (١٠)، بل هو ثابتٌ

= قوله: ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ - فتنبيه للنبي - ﷺ - وغيره على قدرته تعالى على تصريف المكلَّف تحت مشيئته، وحُكْمه، وحِكْمته، وأنه لا دافع لما أراد، ولا مانع لما اختار". التفسير الكبير ٣/ ٢٥٢.

(١) انظر: التلخيص ٢/ ٤٧٣.

(٢) سقطت من (غ).

(٣) سورة البقرة: الآية ١٠٦.

(٤) سقطت من (ص).

(٥) سورة النحل: الآية ١٠١.

(٦) سورة النساء: الآية ١٦٠.

(٧) انظر: التلخيص ٢/ ٤٧٣.

(٨) سقطت من (ت).

(٩) سقطت من (ت).

(١٠) في (ت)، و(غ): "بمشكك".

الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي · الجزء ٥ · الصفحة ١٦٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبيج ٥ · ص ١٦٤٥