أن تبدي بعض الملاحظات التي ترين ضرورة طرحها كقولك عنه: إنه يطلع أمه على بعض الأسرار.
- ختامًا- أذكرك بقصة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - مع زوجته عائشة حينما أرسلت إحدى نسائه صحفة فيها طعام، وكان عليه الصلاة والسلام في بيت عائشة فغضبت عائشة رضي الله عنها وضربت يد الخادم فسقطت الصفحة وانكسرت فما كان منه - صلى الله عليه وسلم - إلا أن اعتذر لعائشة وقال لمن حوله: «غارت أمكم» وأمر عائشة أن تعطي بدلًا عنها وانتهى الأمر حينئذ .. فتأملي فعلة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فلم يكبر المشكلة ويعظمها وإنما بسط الموضوع إلى حد الطرافة حفاظًا منه عليه الصلاة والسلام على هذا الصرح المبارك، وتفهماً للظروف ولا عجب فهو سيد البشر ...
ونحن دائمًا ما ننفخ في المشاكل الصغيرة حتى تكون كبيرة مزمنة ثم
نحشر السعادة فيها مع العلم أن هناك جوانب مشرقة في حياتنا لم نسعد بها – أسعدك الله في الدنيا والآخرة-.
ثم لا تنسي اللجوء إلى الله عزَّ وجلَّ بكل ما يهمك من أمر دينك ودنياك وقولي في أوقات الإجابة «اللهم ألهمني رشدي وقني شر نفسي».