تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثالثًا: إن كان من وصية لك فهي تتلخص في هذه الأمور:

- لا تتسرب الشكوك إلى قلبك في عدم ثقتك بزوجك واحمدي الله على ما أنت فيه، فأنت تتقلبين في نعم كثيرة من الزواج المبارك إلى الولد الصالح إن شاء الله، وينبغي أن تقدري ظروف زوجك في طريقته هذه إذ هو يحاول جاهدًا أن يعطي حق الجميع.

- عليك أن تتعاملي مع أم زوجك المعاملة الحسنة، وهناك أشياء لا تكلف شيئًا كالسؤال عن الحال والهدية الرمزية ونحو ذلك، حينها ستطمئن الأم إلى أن ابنها لن يتغير عليها وسيسود الصفاء والحب بعدها.

- في أحيان تلجأ بعض الأخوات إذا أرادت أن تستقل في منزل عن أهل

زوجها إلى اختلاق بعض المشاكل حتى تتحقق أمنيتها – ولا أظنك من هذا النوع- وربما تبالغ في ذلك حتى يصل الأمر إلى الخصام الشديد، الذي لا يؤمن أن تكون عاقبته الطلاق وحينها تهدم تلك المرأة صرحًا عامرًا بمعول صغير!!

- جلسات المكاشفة في لحظات الصفاء أمان بإذن الله من سوء الفهم والتقدير فما أجمل أن تذكري زوجك بحقوق أهله وأنك تقدرين ظروفه وإن أهله منك على العين والرأس ولا يمنع

الحياة الزوجية · الصفحة ١٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحياة الزوجيةص ١٤٣