تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واستني بمالها حين حرمني الناس:

ليس لدي مشكلة إلا بعض المال تبقى من المهر وهو محفوظ عندي الآن وعندما علم في بداية زواجنا أنه لا يزال في المهر بقية حاول أن يطلبه مني بطريقة مؤدبه نتيجة لديون عليه، إلا أنني كنت أتهرب من الموضوع خوفًا مما أسمع من الذين حولي وبعد مرور سنة على زواجنا، بت أفكر في أمر المال دوماً وهو مبلغ لا يتجاوز عشرة آلاف، أحيانًا كثيرة أفكر في ديونه المتراكمة فأشفق عليه وأفكر في إعطائها إياه رحمة به من هذه الديون من جهة ومن جهة أخرى علَّ الله أن يغفر لي تقصيري في حقه بسبب تفريجي لبعض كربته، وأحيانًا أخرى أفكرى في شراء بعض الأجهزة الكهربائية التي تنقصني في البيت ولازلت في حاجة لها وعندما أطلبها منه يعتذر بهذه الديون، وأحيانًا أجزم أن أدخرها للمستقبل حين نبني بيت مالك بإذن الله فيحتاج حينها المال حاجة حقيقية فأسعفه بهذا المال، لم أستقر على شيء ولا أدري أين الصواب.

- الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وصحبه وبعد فإن كان

زوجك من الصالحين الذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قوامًا، فإني أوصيك بتنفيس كربته وقضاء

الحياة الزوجية · الصفحة ١٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحياة الزوجيةص ١٤٥