تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سائقًا، ومع ذلك فهي دائمًا ما تقول أنه مقصر معهم، مع أني بالعكس أول مرة أرى ولدًا مع أمه هكذا، خصوصًا بعد الزواج فلا أعلم ما السبب؟ ولا أعرف كيف أتصرف مع زوجي وأهله؟ علمًا بأني أسكن مع أهله في بيتهم في دور وحدي، والآن لي ولد عمره شهران، لكني أحب أن أجلس معهم وهم يتأذون من ذلك، أرجو الرد في أسرع وقت لأن مشاكلي بدأت تزيد يومًا بعد يوم ولا أعرف كيف أتصرف دلوني على الحل النهائي الذي يقرر حياتي ومستقبلي؟!

أختي الكريمة قرأت رسالتك عدة مرات فلم أجد بحمد الله أي

مشكلة بينك وبين زوجك، فحينها اطمأنت نفسي إلى صرح الحب بينكما ما زال على نقائه وصفائه أدام الله عليكم نعمته.

ثانيًا: أن هذه المشكلات التي ذكرتها في رسالتك ينبغي أن لا تتجاوز قدرها وحجمها فمن الطبيعي أن أم الزوج في الغالب تحرص على ابنها بعد زواجه خشية أن تحتل زوجته قلب ابنها!! ولذا فهي دائمًا ما تحرص على محادثته والذهاب معه، وهو عين ما ذُكِر في رسالتك، وثقي تمامًا أنها أعراض ستذهب حينما تقتنع الأم أن أبنها ما زال يكن لها الحب، وربما لا نستطيع أن نلومها لأنها ربما سمعت يومًا من الأيام ذكريات أليمة تحكي عقوق الأبناء لأمهاتهم بعد الزواج ...

الحياة الزوجية · الصفحة ١٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحياة الزوجيةص ١٤٢