أو نكن أبناء فرعون وهو سيد الدنيا الإله الطاغيهْ
فهو يأبى نسبةً واصمة عزة الرب وعليا نائيهْ
يا عيوبَ البلد الميمون ما نصعت فى المجد دنيا ماضيه
ص _156
جيش مصر سرحوه إنها مهزله أضحكت سخرية قلب الحزينْ أى جيش قاده قاهره وعلته وجمات المستكينْ أى جيش كان للضعف وللَّهْـ ـو فما عن قدرة الجدِّ يبينْ تُخذت أجناده فى زينةٍ تنشر الذلة فى الوادى المهينْ جيش مصر حارس الضعف إذا ثارت النخوة بالمستضعفينْ جيش مصر أثرى أجناده؟ أثرى العدة فى تلك المئينْ أثرى ضباطه ألعوبةً فى يدِ الغصب وكيدِ الغاصبينْ لا سلاحٌ فيه معنى بأسه أو سلاح من دعامات اليقينْ فكأنه ـ عاطلا من جده ـ جدُّ مستخذٍ لهون المرهقينْ كفلولٍ مُزِّقت فاستسلمت من سذاجات جيوش الأولينْ ص _157
تحية عرابى البطل حيتك من نفسى عواطفُ ثائر لا يستكين لسطوة من جائرِ ويثيرها نارا يهول وقودها فيبيد أو تلقاه أوْبة ظافر حيتك من نفسى عواطف مخلصٍ لا مأرب يلهيه شأن الفاجر للمجد ما يبغى يُكلل أمَّة للنصر ما يسعى قليل الناصرِ *** فى حب مصر وفى سبيل خلودها فى حب مصر طليقةً من آسرِ نَفَرت من الوادى الجموع تقودها فى وجه عاتٍ ذى شكيمة قادرِ حيتك نفسى بل تحية أمة تحبوك تمجيد الجرىء الماهرِ إن فاتك النصر الجميل فإنها كبوات جد فى طريق واعرِ *** ص _158