تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَخُرُوجُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، وَثَلاثُ خُسُوفٍ؛ خَسْفٌ بِالمَشْرِقِ وَخَسْفٌ بِالمَغْرِبِ وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ العَرَبِ، وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدَنِ أَبْيَنَ تَسُوقُ النَّاسَ إِلَى المَحْشَرِ، تَبِيتُ مَعَهُمْ إِذَا بَاتُوا، وَتَقِيلُ مَعَهُمْ إِذَا قَالُوا". [رَ: ٤٠٤١، م: ٢٩٠١، د: ٤٣١١، ت: ٢١٨٣].

٤٠٥٦ - حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الحَارِثِ وَابْنُ لِهيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَنسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: "بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ سِتًّا: طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدُّخَانَ، وَدَابَّةَ الأَرْضِ، وَالدَّجَّالَ، وَخُوَيْصَّةَ أَحَدِكُمْ، وَأَمْرَ العَامَّةِ".

[الشرح]

وجاء عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن الدابة هي الجساسة، يعني التي تحسس الأخبار للدجال.

قوله: "مِنْ قَعْرِ عَدَنِ أَبْيَنَ": عدن بفتح العين والدال المهملتين؛ مدينة معروفة باليمن، يقال لها: عدن أبين، منسوبة إلى أبين بفتح الهمزة ثم موحدة ساكنة ثم مثناة تحت مفتوحة ثم نون، وهو أبين بن زُهير بن أعين بن الهَميع بن حِمْير بن سبأ.

وقال بعضهم: إنما سُميت بذلك؛ لأن تبعًا كان يحبس بها أصحاب الجرائم.

وعدن بالمدائن إذا أقام به، وقد تقدَّمت.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٥ · الصفحة ٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٥ · ص ٤٢