تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَامَ لَيْلَهُ وَصَامَ نَهَارَهُ، وَغَدَا وَرَاحَ شَاهِرًا سَيْفَهُ فِي سَبِيلِ الله، وَكنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الجَنَّةِ أَخَوينِ كَهَاتَيْنِ أُخْتَانِ"، وَأَلصَقَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةَ وَالوُسْطَى.

٧ - بَاب إِمَاطَة الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ

٣٦٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبانَ بْنِ صَمْعَةَ، عَنْ أَبِي الوَازع الرَّاسِبِيِّ، عَنْ أَبِي بَرْزةَ أَلأَسْلَمِيِّ قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ أَنْتَفِعُ بِهِ، قَالَ: "اعْزِلِ الأذَى عَنْ طَرِيقِ المُسْلِمِينَ". [م:٢٦١٨].

[الشرح]

٧ - بَاب إِمَاطَة الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ

٣٦٨١ - قوله: "عَنْ أَبانَ بْنِ صَمْعَةَ": هو بفتح الصاد وإسكان الميم وفتح العين المهملة ثم تاء التأنيث، قيل: إنه والد عتبة الغلام.

قال أحمد: صالح.

وقال غيره: ثقة، ولكنه تغيَّر.

وقال ابن مهدي: أتيته وقد اختلط البتة.

وقد روى مسلم لأبان هذا عن أبي الوازع، عن أبي برزة في فضل عمار (١)، مستشهدًا به لأبي بكر بن شعيب، وهذا هو الصواب، وقد أُهمل ذلك في بعض المصنفات الكبار، وهو تنبيهٌ حسن.

_________

(١) كذا الأصل: فضل عمار، والصواب: فضل إزالة الأذى عن الطريق، كما في سنن ابن ماجه (٣٦٨١).

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٤ · الصفحة ٣٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٤ · ص ٣٦٥