تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا دَعَا عَلَى الجَرَادِ قَالَ: "اللهمَّ أَهْلِكْ كِبَارَهُ، وَاقْتُل صِغَارَهُ، وَأَفْسِدْ بَيْضَهُ، وَاقْطَعْ دَابِرَهُ، وَخُذْ بِأَفْوَاهِهَا عَنْ مَعَايِشِنَا وَأَرْزَاقِنَا، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ"، فَقَالَ رَجُلٌ: (١) كَيْفَ تَدْعُو عَلَى جُنْدٍ مِنْ أَجْنَادِ الله بِقَطْعِ دَابِرهِ؟ قَالَ: "إِنَّ الجَرَادَ نَثْرَةُ الحُوتِ فِي البَحْرِ". [ت: ١٨٢٣].

قَالَ هَاشِمٌ: قَالَ زِيادٌ: فَحَدَّثَنِي مَنْ رَأَى الحُوتَ يَنْثُرُهُ.

٣٢٢٢ - حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي المُهَزِّمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ، فَاسْتَقْبَلَنَا رِجْلٌ أَوْ ضَرْبٌ مِنْ جَرَادٍ، فَجَعَلنَا نَضْرِبُهُنَّ بِأَسْوَاطِنَا وَنِعَالِنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "كلُوهُ، فَإِنَّهُ مِنْ صَيْدِ البَحْرِ". [د:١٨٥٣، ت: ٨٥٠].

[الشرح]

ويشتبه به "علّانة" بتشديد اللام وبنون قبل تاء التأنيث، وهو الحسين بن عبد الله بن احمد بن أبي عَلّانة، يروي عن أبي بكر بن شاذان، روى عنه الخطيب، وابنه أبو سعد محمد سمع المخلص.

وزياد بن علاقة بالقاف لا يشتبه به.

قوله: "إِنَّ الجَرَادَ نَثْرَةُ الحُوتِ": النثرة هنا العَطْسَة.

٣٢٢٢ - قوله: "فَاسْتَقْبَلَنَا رِجْلٌ مِنْ جَرَادٍ": الرِجْل بكسر الراء وإسكان الجيم، وهو الجرادُ الكثير.

_________

(١) في بعض النسخ والمطبوع زيادة: يا رسول الله.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٤ · الصفحة ١٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٤ · ص ١٠٧