تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٨ - بَاب فِيمَنْ قَامَ فِي لَيْلتيِ العِيدَيْنِ

١٧٨٢ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ المرَّارُ بْنُ حَمُّويَه قالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُصَفَّى، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الوَلِيدِ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ قَامَ لَيْلتيِ العِيدَيْنِ مُحْتَسِبًا لله، لَمْ يَمُتْ قَلبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ القُلُوبُ".

[الشرح]

٦٨ - بَاب فِيمَنْ قَامَ لَيْلَتَيِ العِيدَيْنِ

١٧٨٢ - قوله: "حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ المرَّارُ بْنُ حَمُّويَه": المرار هو بفتح الميم وتشديد الراء وفي آخره راء أخرى، وهو شيخ ابن ماجه.

وقال البخاري في صحيحه: حدثنا أبو أحمد، حدثنا أبو غسان، فذكر حديثًا (١).

فقيل: هو هو، وقيل: البيكندي، وقيل: محمد بن عبد الوهاب الفراء.

ولفظ الكتاب: "مَنْ قَامَ لَيْلتَي العِيدَيْنِ محُتسِبًا لله، لَمْ يَمُتْ قَلبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ القُلُوبُ": وفيه عنعنة بقية.

ورواه الدارقطني بلفظ: "من أحيا ليلتي العيدين لم يمت قبله يوم تموت القلوب" في علله من رواية مكحول عن أبي أمامة.

ورواه ثور عن مكحول، وأسنده معاذ بن جبل، والمحفوظ أنه موقوف على مكحول، انتهى.

_________

(١) صحيح البخاري (٢٧٣٠).

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٢ · ص ٣٦٢