تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتكِفَ صَلَّى الصُّبْحَ، ثُمَّ دَخَلَ المَكَانَ الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَعْتكِفَ فِيهِ، فَأَرَادَ أَنْ يَعْتكِفَ العَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ، فَأَمَرَ فَضُرِبَ لَهُ خِبَاءٌ، فَأَمَرَتْ عَائِشَةُ بِخِبَاءٍ فَضُرِبَ لَها، وَأَمَرَتْ حَفْصَةُ بِخِبَاءٍ فَضُرِبَ لَهَا، فَلَمَّا رَأَتْ زينَبُ خِبَاءَهُمَا أَمَرَتْ بِخِبَاءٍ فَضُرِبَ لَهَا، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: "آلبِرَّ تُرِدْنَ؟ " فَلَمْ يَعْتكِفْ فِي رَمَضَانَ، وَاعْتكَفَ عَشْرًا مَنْ شَوَّالٍ. [خ: ٢٠٣٣، م: ١١٧٢، د: ٢٤٦٤، ت: ٧٩١، س:٧٠٩].

[الشرح]

٥٩ - بَاب مَا جَاءَ فِيمَنْ يَبْتَدِئُ الِاعْتِكَافَ وَقَضَاءِ الِاعْتِكَافِ

١٧٧١ - قوله: "فَضُرِبَ لَهُ خِبَاءٌ": الخباء بكسر الخاء المعجمة وبالمد في آخره، أحد بيوت العرب من وبر أو صوف، ولا يكون من شعر، ويكون على عمودين أو ثلاثة، والجمع أخبية.

قوله: "آلبِرَّ تُرِدْنَ؟ ": آلبر بهمزة ممدودة، وهي همزة الاستفهام، وهو استفهام إنكار، وهو منصوب على أنه مفعول مقدَّم.

وقد ضبطه بالنصب والرفع الدمياطي أبو عمد عبد المؤمن بن خلف، كذا رأيته في أصله بالقاهرة وقف المدرسة الشافعية خلف قصر بشتك.

ورفعه على أنه مبتدأ وما بعده الخبر وهي "تردن"، تقديره تردنه فمعموله محذوف، والله أعلم.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٢ · ص ٣٥٥