تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالنسبة لكون الكمبيالة لابد أن يكون محلها مبلغاً من النقود، على حين أن الحوالة تكون في المال المثلي، فضلا عن النقود، فهذا يدل على أن الحوالة في الفقه الإسلامي أكثر اتساعاً من الكمبيالة في العرف التجاري، وهذا راجع ـ كما قررت سابقاً(1) ـ إلى أن الشريعة الإسلامية في أحكامها لم تميّز بين المعاملات المدنية و المعاملات التجارية، كما لا تفرق بين التجار وغيرهم، كما هو الحال في الكمبيالة(2)

(1) انظر ص224 من هذه الرسالة.

(2) ضمانات الوفاء بالكمبيالة: عمر محمد مختار القاضي، ص157.

الحَوالَة والسَّفتَجَة بينَ الدِّراسةِ والتَطبِيق · الصفحة ٤٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحَوالَة والسَّفتَجَة بينَ الدِّراسةِ والتَطبِيقص ٤٣٦