فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته، فإن الله لم يكن لينسى شيئًا. ثم تلا هذه الآية: ﴿وما كان ربك نسيا﴾ (١) وقال الحاكم صحيح الإسناد. وقال البزار إسناده صالح.
قال محمد تقي الدين: لو أن المبتدعين تأملوا هذا الحديث وأخلصوا لله لم يبتدعوا في دين الله، ولكن طبع الله على قلوبهم وأصمهم وأعمى أبصارهم. والمقصود هنا أن كل شيء لم ينص الكتاب والسنة على تحريمه ولا على تحليله فقد عفا الله عنه وهو مباح لأن الله لا ينسى شيئًا ورسوله ﷺ لا يكتم شيئًا.
(١) مريم: ٦٤.
الحسام الماحق لكل مشرك ومنافق · الصفحة ٦٤