تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(اللهم اغفر لي ما أخطأت، وما تعمدت، وما أسررت، وما أعلنت، وما جهلت، وما علمت) المراد استيفاء الذنوب، واستقصاء العيوب. (أ، ر، ط) أي رواه: أحمد، والبزار، والطبراني، عن عمران بن حصين (١).

(اللهم اغفر لنا ذنوبنا وظلمنا) أي: تعدينا على غيرنا، (وهزلنا) أي: في نحو الكذب [والسخرية] (٢)، (وجدنا وخطاءنا وعمدنا، وكل ذلك عندنا) أي: موجود أو ممكن. (أ، ط) أي رواه: أحمد، والطبراني؛ كلاهما عن عبد الله بن عمرو بن العاص (٣).

(اللهم اغفر لي خطاي وعمدي، وهزلي وجدي، ولا تحرمني) بفتح أوله، ويجوز ضمه وكسر رائه، من الحرمان أي: لا تمنعني (بركة ما أعطيتني، ولا تفتني) بتشديد النون، أي: لا توقعني في الفتنة (ولا تضلني فيما أحرمتني) من الإحرام، أي: فيما جعلتني محرومًا. (طس) أي: رواه

(١) أخرجه أحمد في المسند (٤/ ٤٣٧)، والطبراني في المعجم الكبير (١٨/ ١١٥) رقم (٢٤٢).

قال الهيثمي (مجمع الزوائد ١٠/ ١٧٢) رواه أحمد، والبزار، والطبراني بنحوه، ورجالهم رجال الصحيح غير عون العقيلي، وهو ثقة.

(٢) من (ج) و(د) فقط.

(٣) أخرجه أحمد (٢/ ١٧٣)، والطبراني في الدعاء (١٧٩٤) وابن حبان (١٠٢٧)، عن حيي بن عبد الله. قال: حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي، فذكره.

قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١٧٢) رواه أحمد والطبراني وإسنادهما حسن.

الحرز الثمين للحصن الحصين · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحرز الثمين للحصن الحصينج ٣ · ص ١٥٥٤