تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وقلبٍ لا يخشع) أي: مما يورث عدم خشوعه، (ونفس لا تشبع) أي: من الحرص المقتضي ذلك. (ط) رواه الطبراني عن جرير (١).

(اللهم إني أعوذ بك من الكسل) أي: الضعف عن العبادة، (والهرم) أي: العجز عن العبادة، (وفتنة الصدر) أي: الباعثة على الشك والوسوسة، (وعذاب القبر). (ط) رواه الطبراني عن ابن عباس (٢).

(اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء) بضم السين ويفتح، أي: من يوم يقع فيه ما يسوء من أمر الدين أو الدنيا، (ومن ليلة السوء، ومن ساعة السوء) وهي ساعة الغفلة عن الطاعة، (ومن صاحب السوء) أي: الذي يدل على السوء، (ومن جار السوء) أي: المسيء، (في دار المقامة) أي: مكان الإقامة على وجه الإدامة. (ط) رواه الطبراني عن عقبة بن عامر (٣).

(اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون) وهو [في "أصل الجلال"] (٤)، كما في "الأذكار" ومعناه: زوال العقل الذي هو منشأ الخيرات العلمية

(١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢/ ٣٠٥) رقم (٢٢٧٠) وقال الهيثمي (١٠/ ١٤٣): رجاله رجال الصحيح.

(٢) أخرجه الطبراني (١٢/ ١٠٨) رقم (١٢٦١٤). قال الهيثمي (١٠/ ١٤٣): فيه قابوس بن أبي ظبيان، وقد وثق، وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح.

(٣) أخرجه الطبراني (١٧/ ٢٩٤) رقم (٨١٠). قال الهيثمي (١٠/ ١٤٤): رجاله رجال الصحيح غير بشر بن ثابت، وهو ثقة. وأخرجه أيضًا: الديلمي (١٨٧٣).

وحسنه الألباني في ضعيف الجامع (١٢٩٩)، وصححه في الصحيحة (١٤٤٣).

(٤) كذا في، (أ)، وفي (ب) و(ج) و(د): "أصل في "جلال".

الحرز الثمين للحصن الحصين · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحرز الثمين للحصن الحصينج ٣ · ص ١٤٩٤