تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[أيضا] (١) في أمور الآخرة" (٢).

(وسوء القضاء) "يحتمل في الدين والدنيا والبدن والمال والأهل، ويحتمل أن يكون في الخاتمة" (٣)، انتهى، وقال بعضهم: "هو ما يسوء الإنسان، أو يوقعه في المكروه".

وقال ابن بطال: "المراد بالقضاء: المَقْضِيّ؛ لأن حكم الله كله حسن لا سوءَ فيه"، وقال غيره: "القضاء: الحكم بالكليّات على سبيل الإجمال في الأزل، والقدر: الحكم بوقوع الجزئيات التي لتلك الكليات على سبيل التفصيل"، وقيل بعكس ذلك كما بيَّنَّاهُ في "المرقاة شرح المشكاة".

(وشماتة الأعداء) قال المصنف: "هي فرح العدوّ ببليّة تنزل بعدوّه، من شَمِتَ بكسر الميم يشمت بفتحها" (٤). (خ) أي: رواه البخاري عن أبي هريرة، ورواه مسلم والنسائي أيضًا (٥).

وقال بعض المحققين: "اعلم أنه يفهم من طرق هذا الحديث في "الصحيحين" أن المرفوع من الحديث ثلاثة جُمل من الجمل الأربع، والرابعة زادها سفيان بن عيينة -أحد رواة هذا الحديث- من قبل نفسه، لكن لم يبين فيها أنها ما هي، وقد بين الإسماعيلي في روايته نقلًا عن سفيان

= (١) من (أ) و(ج) و"مفتاح الحصن الحصين".

(٢) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ١٩/ ب).

(٣) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ١٩/ ب).

(٤) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ١٩/ ب).

(٥) أخرجه البخاري (٢٦٣٤٧، ٦٦١٦)، ومسلم (٢٧٠٧).

الحرز الثمين للحصن الحصين · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحرز الثمين للحصن الحصينج ٣ · ص ١٤٧٥