تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وتقدم: من لزم الاستغفار) أي: وترك الإصرار، (ومن أكثر منه) أي: من الاستغفار، (جعل الله له من كل ضيقٍ) أي: من كل أمرٍ شديدٍ دينيٍّ أو دنيوي، [(مخرجًا)] (١) أي: مخلصًا ومنجىً ومناصًا.

(الحديث. د، س، ق، حب) أي رواه: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان، عن ابن عباس (٢).

(وتقدم: من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كل يوم … الحديث. ط) أي: رواه الطبراني عن أبي ذر (٣).

(وتقدم حديث الرجل الذي جاءه عليه السلام فقال: يا رسول الله، أحدنا يذنب؟ قال: يكتب عليه. ثم يستغفر) أي: "منه" كما في نسخة، (قال: يُغفر له) بصيغة المجهول، وقيل بالمعلوم، وفي نسخة: "قال: ثم يغفر له".

(طس، ط) أي: رواه الطبراني في "الأوسط"، و"الكبير" جميعًا عن عقبة بن عامر (٤).

(١) كذا في (أ) و(ج) و(د) و(م)، وفي (ب): "فرجًا".

(٢) سبق تخريجه.

(٣) سبق تخريجه.

(٤) أخرجه الروياني في مسنده (١٧٣)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٧/ ٢٨٧/ ٧٩١)، والأوسط ٨٦٨٩، وفي الدعاء (١٧٨١) والحاكم (١/ ٩٥).

قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٢٠٠): رواه الطبراني في الكبير والأوسط وإسناده حسن.

قال الحافظ في "الأمالي المطلقة" (ص ١٣٤) قال: هذا حديث حسن =

الحرز الثمين للحصن الحصين · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحرز الثمين للحصن الحصينج ٣ · ص ١٣٧٨