تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصالحات) أي: منها أو تفسيرها.

(وهن) أي: الخمس (يحططن) أي: يضعن (الخطايا كما تحط الشجرة ورقها) أي: بإذن ربها، (وهن من كنوز الجنة) أي: من أسباب حصولها، ومن موجبات وصولها.

أو: معانيها برموزها من كنوز الجنة الحاضرة على ما قال بعض العارفين في قوله تعالى ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ [الرحمن: ٤٦]: "جنة عاجلة، وجنة آجلة". (ط) أي: رواه الطبراني عن أبي الدرداء (١).

(تجزئ) بضم حرف المضارعة وكسر الزاي بعدها همز، وهو بالتأنيث في ["الأصيل"] (٢)، وبالتذكير عند "الجلال"، أي: تكفي، (من القرآن) أي: من جملته، (من لا يستطيعه) أي: بكليته، ولا يقدر على جمعيته.

ففي "المغرب": "يقال: هذا يجزئ من هذا، أي: يقضي أو ينوب عنه". وفي نسخة: "لمن لا يستطيعه"، وتؤيده الرواية الآتية. (مص) أي: رواه ابن أبي شيبة عن ابن أبي أوفى.

(١) أخرجه ابن ماجه (٣٨١٣) قال البوصيري في مصباح الزجاجة (٤/ ١٣٣): هذا إسناد ضعيف.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٩٠): رواه ابن ماجه باختصار، رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما عمر بن راشد اليمامي، وقد وثق على ضعفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.

(٢) كذا في (ب) و(ج) و(د)، وفي (أ): "أصل الأصيل".

الحرز الثمين للحصن الحصين · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحرز الثمين للحصن الحصينج ٣ · ص ١٣٤٥