تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آكام. والآجام مثلها، والأجمة من [القصب] (١)، وآجام المدينة واحدها: أُجُم بضمتين. والظراب: بكسر الظاء، وهي الوادي الكبار، والجبال الصغار، جمع ظرب بكسر الراء" (٢).

وقال ميرك: "في قوله: "اللهم على الآكام. . . " إلى آخره، بيان المراد بقوله: "حوالينا"، والإكام بكسر الهمزة، وقد تفتح وتمد، جمع أكمة بفتحات".

قال ابن السيرافي: "هي التراب المجتمع". وقال الداودي: "هي أكبر من الكدية". وقال الفراء: "هي التي من حجر واحد"، وهو قول الخليل. وقيل: "الجبل الصغير". وقيل: "ما ارتفع من الأرض". وقال الثعالبي: "الأكمة أرفع من الرابية، والجمع: إكام بكسر أوله والقصر، وآكام بالمد. والآجام: جمع الأجمة، وهي [الشجر الكثير] (٣) المتلف"، انتهى.

والحاصل: أن الآكام والآجام بالمد فيهما أصح رواية وأفصح دراية، ويجوز قصرهما، وحينئذ يجوز فتح أولهما وكسرهما، وهو الملائم لقوله: "والظراب"، وهو بكسر الظاء لا غير وآخره موحدة، جمع: ظرب بكسر الراء، وقد يسكن.

قال الفراء: "وهو الجبل المنبسط" وقال الجوهري (٤): "الرابية

(١) كذا في "اللسان" و"مفتاح الحصن الحصين" وفي (أ) و(ب) و(ج) و(د): "القصبة".

(٢) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ١٣/ ب).

(٣) هذا هو الصواب، وفي جميع النسخ: "الشجرة الكثيرة".

(٤) الصحاح (١/ ١٧٤).

الحرز الثمين للحصن الحصين · الجزء ٣ · الصفحة ١١١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحرز الثمين للحصن الحصينج ٣ · ص ١١١٦