تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفائدة فيه، ومن وفقه الله بالعمل بهذا، فرأى من البركة في ولده ما تحقق أنه ﷺ ما ينطق عن الهوى.

قلت: وأقل فائدته بعد ذكر الله ودعائه، سؤال اجتناب الشيطان لنفسه تضمن طلب الولد الصالح من الله تعالى بذلك العمل المباح، فيصير عبادة بتحسين النية، فنية المؤمن خير من عمله.

(فإذا أنزل قال: اللهم لا تجعل للشيطان فيما رزقتني) أي: من الولد، (نصيبًا) أي: حظًّا، أو شركة، (مو مص) أي: رواه ابن أبي شيبة موقوفًا من قول ابن مسعود.

الحرز الثمين للحصن الحصين · الجزء ٢ · الصفحة ٨٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحرز الثمين للحصن الحصينج ٢ · ص ٨٩٩