تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقدر، وأنت علام الغيوب) أي: وأنت على كل شيء قدير، فهو من باب الاكتفاء أو الظهور.

(اللهم إن كان هذا الأمر الذي [يريده] (١) الموصول بيان لهذا الأمر، (خيرًا لي في ديني وفي دنياي) وفي نسخة: "ودنياي" (وعاقبة أمري، فوفقه) أي: اجعله على وَفق مقصودي، (وسهله) أي: يسره، (وإن كان غير ذلك) أي: الأمر، (فوقني للخير حيث كان) أي: الأمر الخير. (ر) أي: رواه البزار عن ابن مسعود (٢).

(١) كذا في (أ) و(ج) و(د)، وفي (ب): "أريده".

(٢) أخرجه البزار (١٥٢٨)، وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١٨٧): رواه البزار بأسانيد، والطبراني في الثلاثة، وأكثر أسانيد البزار حسنة.

الحرز الثمين للحصن الحصين · الجزء ٢ · الصفحة ٨٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحرز الثمين للحصن الحصينج ٢ · ص ٨٧٥