تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حبان، والحاكم، عن أبي سعيد الخدري (١).

(الحمد لله الذي كساني ما أُواري) أي: أستر (به عورتي) والمفاعلة للمبالغة، (وأتجمل به) أي: أتزين بما كساني (في حياتي. ت، ق، مص، مس) أي: رواه الترمذي، وابن ماجه، وابن أبي شيبة، والحاكم عن عمر رضي الله عنه، قال: "سمعت رسول الله ﷺ يقول: من لبس ثوبًا جديدًا، فقال: الحمد لله الذي كساني ما أُواري به عورتي … إلى آخره، ثم عَمَدَ إلى الثوب الذي أخلق فتصدق به، كان في كنف الله وفي حفظه وفي ستره حيًّا وميتًا" (٢).

وفي "الرياض النضرة" (٣): "عن أبي مطر البصري، قال: رأيت عليًّا رضي الله عنه

(١) أخرجه أبو داود (٤٠٢٠)، والترمذي (١٧٦٧)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٠٦٨)، وابن حبان (٥٤٢٠)، جميعهم من حديث أبي سعيد الخدري، وصححه الألباني في "مشكاة المصابيح" رقم (٤٣٤٢)، وصحيح الجامع رقم (٤٦٦٥).

(٢) أخرجه الترمذي (٣٥٦٠)، وابن ماجه (٣٥٥٧)، وابن أبي شيبة (٢٩٧٥٣)، والحاكم (٤/ ١٩٣) جميعهم من حديث عمر بن الخطاب، وقال الترمذي عقبه: هذا حديث غريب، وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" رقم (١٢٥٩٩). وفي "مشكاة المصابيح" رقم (٤٣٧٤)، والسلسلة الضعيفة رقم (٤٥٤٢) في إسناده أبو العلاء الشامي مجهول كما قال الحافظ في "التقريب" رقم (٨٢٨٨).

(٣) انظره في (٣/ ٢٠٣).

الحرز الثمين للحصن الحصين · الجزء ٢ · الصفحة ٨٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحرز الثمين للحصن الحصينج ٢ · ص ٨٥٥