تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبادتك، وأقبلت عليها، وقيل: "رجعت إليك في تدبيري، أي: فوضت إليك [أمري] (١) " (٢).

(وبك خاصمت) أي: جادلت وقاومت خصمي وخصمَك، وقال المصنف: "أي: بما أعطيتني من البراهين والقوة خاصمت من عاند فيك، وكفر بك، وقمعته بالحجة والسيف" (٣).

(وإليك حاكمت) أي: رافعت قضية الخصومة إلى حكمك، ورضيت بأمرك ونهيك، وقال المؤلف: "أي: كل من جحد الحق حاكمته إليك، لا إلى غيرك مما كانت يتحاكم إليه الجاهلية من: صنم، وكاهن، وغير ذلك" (٤)، انتهى.

وقدم مجموع صلات هذه الأفعال عليها إشعارًا بالتخصيص، وإفادة الحصر.

وزاد أبو عوانة: (أنت ربنا وإليك المصير) فيكتب رمزه فوقه، (فاغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت) أي: أخفيت، (وما أعلنت) قال المصنف: "قاله تواضعًا وليقتدى به" (٥)، انتهى. أو نظرًا إلى ما قيل من:

(١) زيادة من (أ) فقط.

(٢) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ٨/ ب).

(٣) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ٨/ ب).

(٤) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ٨/ ب).

(٥) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ٨/ ب).

الحرز الثمين للحصن الحصين · الجزء ٢ · الصفحة ٦٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحرز الثمين للحصن الحصينج ٢ · ص ٦٢٦