تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رأسه، ووجهه، وما أقبل من جسده) أي: ثم ينتهي إلى ما أدبر من جسده، فهو كهيئة الغسل المسنون على الوجه الأصح.

(يفعل ذلك) أي: ما ذكر من الجمع والنفث والقراءة والمسح (ثلاث مرات. خ، عه) أي رواه: البخاري (١)، والأربعة (٢)؛ كلهم عن عائشة.

(ويقول) وفي نسخة صحيحة: "ويقرأ" (آية الكرسي. خ، س، مص) أي رواه: البخاري، والنسائي، عن أبي هريرة (٣)، وابن أبي شيبة عن علي (٤).

(الحمد لله الذي أطعمنا، وسقانا، وكفانا) أي: كفى سائر مهماتنا، ودفع عنا مؤذياتنا، فهو تعميم بعد تخصيص (وآوانا) بالمد، ويجوز قصره، أي: جعل لنا مأوًى نأوي إليه، ونسكن فيه، قال المصنف (٥): "أي ردنا إلى مأوًى

(١) أخرجه البخاري (٥٠١٧).

(٢) أخرجه أبو داود (٥٠٥٦)، والترمذي (٥٠٥٦)، والنسائي (٩/ ٢٩٠)، وابن ماجه (٣٨٧٥).

(٣) أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة الطويل (٢٣١١) قال فيه: (وكلني رسول الله ﷺ على الصدقة في رمضان)، والنسائي (٧/ ٢٥٨) من حديث أبي هريرة قال: إنه كان على تمر الصدقة.

(٤) أخرجه ابن أبي شيبة عن علي (٢٩٣١٥) بلفظ: "ما أرى أحدا يعقل دخل في الإسلام ينام حتى يقرأ آية الكرسي".

(٥) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ٧/ ب).

الحرز الثمين للحصن الحصين · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحرز الثمين للحصن الحصينج ٢ · ص ٥٥٧