تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي رواه: أبو داود، والنسائي، وابن حبان، والحاكم، عن أبي موسى الأشعري (١).

([فإن] (٢) حصرهم عدو: اللهم استر عوراتنا) جمع عورة، وهي ما يستحيي منه إذا ظهر، (وآمن روعاتنا) جمع روعة، وهي مرة من الروع، بمعنى: الفزع والخوف. (ر، أ) أي رواه: البزار، وأحمد؛ كلاهما عن أبي سعيد الخدري (٣).

(فإن) وفي نسخة: "فإذا"، وفي "أصل الأصيل": "وإن" (أصابته جراحة) بكسر الجيم على "أصل الأصيل" وسائر الأصول، وصححه الجلال بالفتح، والظاهر أنه غير صحيح؛ ففي "الصحاح": "الجراح: جمع جراحة بالكسر" وفي "القاموس": "الجراح: بالكسر جمع جراحة".

(قال: باسم الله. س) أي رواه: النسائي عن جابر: "أن طلحة لما قطعت أصابعه يوم أحد قال: "حس". فقال ﷺ: لو قلتَ: باسم الله، لرفعتك

(١) أخرجه أبو داود (١٥٣٧)، والنسائي في الكبرى (٨٦٣١) (١٠٤٣٧) وإسناده حسن، فيه قتادة وهو ابن دعامة مدلس وقد عنعن فنزل الحديث عن رتبة الصحيح، قال ابن علان في الفتوحات (٤/ ١٥ - ١٧) قال الحافظ: ورجاله رجال الصحيح لكن قتادة مدلس ولم أره عنه إلا بالعنعنة أهـ.

وكذلك صححه النووي في الأذكار. وانظر: الأمالي المطلقة (ص ١٢٧).

(٢) كذا في (ب) و(ج) و(د)، وفي (أ) و(م): "فإذا".

(٣) أخرجه أحمد (٣/ ٣) والبزار في "مسنده" (٣١١٩ - كشف الأستار) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (٢٠١٨).

الحرز الثمين للحصن الحصين · الجزء ٢ · الصفحة ١٠١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحرز الثمين للحصن الحصينج ٢ · ص ١٠١٦