تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(أو: في هذه العشية) أي: إذا أمسى، فـ "أو" للتنويع، لا للترديد، ولا للتخيير، حيث لا يجوز الجمع بينهما، ولا انعكاسهما، (وأن تجيرني) من الإجارة، أي: وأن تخلصني (من النار بقدرتك) أي: على كل شيء، [حيث] (١) لا تعجز ولا تتوقف على حصول سبب، فيئول إلى أنه كأنه قال: بفضلك وكرمك.

(ط، طب) أي رواه: الطبراني في "الكبير"، وفي "الدعاء" له أيضًا، عن أبي أمامة الباهلي، وصححه الحافظ عبد الغني، ولفظه (٢): "من قاله، كتب له عشر حسنات، ومحي عنه عشر سيئات، وأثابه عتق عشر [رقبات] (٣)، وأجاره من الشيطان" (٤).

(١) كذا في (أ) و(ب) و(د)، وفي (ج): "بحيث".

(٢) لم أقف على هذه الزيادة.

(٣) كذا في (ب)، وفي (أ) و(ج) و(د): "رقاب".

(٤) أخرجه الطبراني في "الكبير" (٨/ ٢٦٤) رقم (٨٠٢٧) وفي "الدعاء" (٣١٨) من حديث أبي أمامة الباهلي به مرفوعًا، ولكن بدون قوله: "من قاله، كتب له عشر حسنات … " إلى آخره. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١١٧): "فيه فضال بن جبير، وهو ضعيف مجمع على ضعفه"، وقال الذهبي في المغني (٢/ ٥١٠): فضال بن جبير أبو المهند صاحب أبي أمامة، قال ابن عدي أحاديثه غير محفوظة، وقال الكتاني عن أبي حاتم ضعيف الحديث.

وقال الألباني في الضعيفة (٦٢٥٣): ضعيف جدًّا.

الحرز الثمين للحصن الحصين · الجزء ١ · الصفحة ٤٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحرز الثمين للحصن الحصينج ١ · ص ٤٧٠