تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا، والماء الذي نبع من بين أصابعه عليه السلام كان أفضل المياه بلا شبهة.

(والحضور) بالرفع، أي: من جملة أحوال الإجابة حالة الحضور، وفي نسخة بالجر، أي: عند حضور الداعي وحال وصوله (عند الميت) بالتشديد ويخفف، والمراد به: المحتضر، ويحتمل: الميت الحقيقي، والحديث الآتي في تغميض الميت يدل على أنه أظهر.

(م، عه) أي رواه: مسلم، والأربعة، عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله ﷺ: "إذا حضرتم المريض أو الميت فقولوا خيرًا؛ فإن الملائكة يُؤَمِّنون على ما تقولون" (١)، قال ميرك: "رواه الجماعة إلا البخاري".

(وصياح الديكة) بكسر الدال وفتح التحتية، جمع الديك كالفِيَلَةِ والفيل، والقِرَدة والقرد، والصياح مرفوع، وفي نسخة مجرور، أي: وعند صيحة الديك وصوته، فإن المراد بها جنس الديك كما يفهم من التعليل في الدليل، ولعل إتيانه بصيغة الجمع ليفيد الأنواع.

(خ، م، ت، س) أي رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: "إذا سمعتم صياح الديكة فسلوا

= قال أبو نعيم: "هذا حديث غريب من حديث ليث عن مجاهد"، وقال الألباني في "السلسلة الضعيفة" (٤١٦٥): "ضعيف".

(١) أخرجه مسلم (٩١٩)، وأبو داود (٣١٠٦)، والترمذي (٩٧٧)، والنسائي في "الصغرى" (١٨٢٥) وفي "الكبرى" (١٩٦٤)، وابن ماجه (١٤٤٧)؛ كلهم من حديث أم سلمة به مرفوعًا، واللفظ لمسلم والترمذي وابن ماجه.

الحرز الثمين للحصن الحصين · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحرز الثمين للحصن الحصينج ١ · ص ٣٢٣