حال القراءة.
(ومن حين تقام الصلاة) بفتح النون على البناء، وفي نسخة بالتنوين، أي: ومن زمان تشرع [الصلاة فيه] (١) (إلى السلام منها)، والظاهر أن الواو بمعنى "أو"، إيماءً إلى تنويع الروايات، وهو أخص مما قبله كما هو أعم مما بعده. (ت، ق) أي رواه: الترمذي، وابن ماجه، عن عمرو بن عوف المزني (٢).
(والداعي) وفي نسخة: "الداعي" (قائم يصلي. خ، م، س، ق) أي رواه: البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه؛ كلهم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "إن في الجمعة لساعةً، لا يوافقها مسلم، وهو قائم يصلي ويسأل الله خيرًا إلا أعطاه إياه، وأشار بيده يقللها" (٣)، ذكره ميرك.
وقال الحنفي: "رواه: البخاري ومسلم، فقوله: "قائم يصلي يسأل
(١) كذا في (ج) و(د) و(هـ)، وفي (أ) و(ب): "فيه الصلاة".
(٢) أخرجه الترمذي (٤٩٠)، وابن ماجه (١١٣٨)؛ كلاهما من حديث عمرو بن عوف المزني به مرفوعًا. قال الترمذي: "حديث حسن غريب"، وقال الألباني في "ضعيف الجامع" (١٨٩٠): "ضعيف جدًّا".
(٣) أخرجه البخاري (٩٣٥) و(٥٢٩٤) و(٦٤٠٠)، ومسلم (٨٥٢)، والنسائي في "الصغرى" (١٤٣١، ١٤٣٢) وفي "الكبرى" (١٧٦٠، ١٧٦٢، ١٧٦٣، ١٧٦٥) و(١٠٢٣٠، ١٠٢٣١)، وابن ماجه (١١٣٧)؛ كلهم من حديث أبي هريرة به مرفوعًا.