تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تلك الساعة مبهمة محتملة أن تكون في كل ساعة صح أن اليوم بكماله زمان رجاء الدعوة في الجملة.

(ونصف الليل. ط) أي: رواه الطبراني، ولم يعرف الصحابي (١)، (الثاني) صفة للنصف، أي: ونصف الثاني من الليل، والتقدير: نصف الليل الثاني. (أ، ص) أي رواه: أحمد، وأبو يعلى (٢).

(وثلث الليل) بضم اللام ويسكن، (الأول) صفة المضاف. (أ، ص) أي رواه: أحمد وأبو يعلى أيضًا، لكن لم يعرف صحابيهما أيضًا (٣).

(وثلث الليل الآخر) مرفوعٌ، وهو الجزء الخامس من أسداس الليل

(١) أخرجه الطبراني في "الكبير" (٥/ ٤٩) رقم (٤٥٥٦، ٤٥٥٧، ٤٥٥٨، ٤٥٥٩، ٤٥٦٠) من حديث رفاعة بن عرابة به مرفوعًا، بلفظ: "إذا مضى نصف الليل، أو ثلث الليل، ينزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا … " الحديث، و(٨٣٩١) من حديث عثمان بن أبي العاص به مرفوعًا، بلفظ: "يفتح أبواب السماء نصف الليل فينادي مناد: هل من داعٍ فيستجاب له … " الحديث. قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" (١٠٧٣): "إسناده صحيح"، ورواه أيضًا (٢٢/ ٣٧٠) من حديث رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له: أبو الخطاب، أنه سأل النبي عن الوتر، فقال: "أحب أن أوتر نصف الليل فإن الله عز وجل يهبط من السماء العليا إلى السماء الدنيا فيقول: … " الحديث.

(٢) لم أجده.

(٣) أخرجه أحمد (٣/ ٩٤)، وأبو يعلى (١١٨٠)؛ كلاهما من حديث أبي هريرة وأبي سعيد به مرفوعًا، وقال الألباني في "صحيح الجامع" (١٩١٨): "صحيح".

الحرز الثمين للحصن الحصين · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحرز الثمين للحصن الحصينج ١ · ص ٢٨٦