تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث ظنيةٌ، والله أعلم (١).

(وهي) أي: آداب الدعاء من حيث هي (تجنب الحرام في المأكَل والمشرَب والملبَس) بفتح العين فيها (والمكسب) بفتح السين وفي نسخة بكسرها، ففي "القاموس": "كسبه يكسبه كسبًا، وفلان طيب الكسب والمكسب، والمكسبة كالمغفرة" انتهى (٢). والكل مصادر ميمية (٣) كما لا يخفى، ولكون الكسب مستلزمًا لنحو الأكل غالبًا كعكسه جمع بينهما، وإلا فهو غير مذكورٍ في الحديث المسطور.

(م، ت) أي رواه: مسلم، والترمذي؛ كلاهما عن أبي هريرة، [لكن] (٤)

(١) الفاتحة ركن من أركان الصلاة لا تصح إلَّا بها، وهو قول الجمهور خلافًا للحنفية حيث قالوا: الفاتحة واجبة والواجب عندهم ليس فرضًا، وإنما هو بين الفرض والنفل، وليست ركنًا، لأن الركن لا يثبت إلَّا بدليل قطعي من آية محكمة، أو سنة متواترة، ولا شيء من ذلك. "منار القاري" (٢/ ١٦٦).

(٢) القاموس المحيط (ص ١٣٠).

(٣) المصدر الميمي.

المصدر، إما أن يكون غير ميمي: وهو ما لم يكن في أوله ميم زائدة: كقراءة واجتهاد ومد ومرور. وإما أن يكون ميميا. وهو ما كان في أوله ميم زائدة: كمنصر ومعلم ومنطلق ومنقلب. وهي بمعنى النصر والعلم والإنطلاق والانقلاب.

والمحققون من العلماء قالوا: إن المصدر الميمي اسم جاء بمعنى المصدر، لا مصدر. والمصدر الميمي من المصادر القياسية.

(٤) كذا في (أ) و(ب)، وفي (ج) و(د) و(هـ): "لكنه".

الحرز الثمين للحصن الحصين · الجزء ١ · الصفحة ٢٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحرز الثمين للحصن الحصينج ١ · ص ٢٤١