ابن المبارك، وسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وأحمد في "الزهد"، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ في "العظمة"، والطبراني في "الكبير"، والبيهقي في "شعب الإيمان"، عن ابن مسعود، قال: "إن الجبل لينادي الجبل باسمه: يا فلانُ، هل مرّ بك اليومَ أحد ذكر الله؟ فإذا قال: نعم، استبشر. قال عون: أفيسمعن الزور إذا قيل، ولا يسمعن الخير؟! [هن] (١) للخير أسمع، وقرأ: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (٨٨)﴾ [مريم: ٨٨] الآياتِ" (٢).
وذكره الشيخ المذكور في كتاب "نتيجة الفكر في الجهر بالذكر" (٣): "وقال أخرج البيهقي عن ابن مسعود، قال: "إن الجبل ينادي الجبل باسمه: يا فلان، هل مر بك اليومَ لله تعالى ذاكر؟ فإن قال: نعم، استبشر ثم، قرأ عبدُ الله: ﴿لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (٨٩) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ﴾ [مريم: ٨٩، ٩٠] (٤) الآية، وقال: [أيسمعون] (٥) الزور، ولا يسمعون الخير؟
(١) كذا في (ب)، وفي (أ) و(ج) و(د) و(هـ): "وهن".
(٢) أخرجه ابن المبارك في الزهد (٣٣٣)، وابن أبي شيبة في المصنف (٣٥٧٢١)، والطبراني في المعجم الكبير (٩/ ١٠٣) رقم (٨٥٤٢) والبيهقي في الشعب (٥٣٣) وأبو الشيخ في العظمة برقم (١١٧٦). قال الهيثمي: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح. "مجمع الزوائد" (١٠/ ٧٩).
(٣) كما في الحاوي للفتاوي (١/ ٤٦٨).
(٤) كذا في (ب) و(ج) و(د) و(هـ): "ينفطرن" بالنون، وهي قراءة متواترة، وفي (أ): "يتفطرن".
(٥) كذا (أ) و(ج) و(د) و(هـ)، وفي (ب): "أو يسمعون".