تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(انقلب) بدلٌ من الجملة الجزائية الأولى، وهي "كانت له … " إلى آخره؛ بدليل عدم العطفِ، والمعنى: رجع ذلك الشخصُ (بأجر حجة وعمرة. ط) أي: رواه الطبراني في "الكبير" عن أبي أمامة (١).

وروى: أحمد، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، عن جابر بن سمرة: "أنه ﷺ كان إذا صلى الغدوة جلس في مصلاه، حتى تطلع الشمس" (٢).

وفي "التنبيه " للفقيه: "عن عمر أنه عليه الصلاة والسلام بعثَ سريةً، فتعجلت الكرة وأعظمت الغنيمةَ، فقالوا: يا رسول الله، ما رأينا سريةً قطّ أعجلَ كَرّة، ولا أعظم غنيمةً، من سريتك! قال: أفلا أخبركم بأعجل كرةً

= عن أبي ظلال فقال: هو مقارب الحديث.

لكن الحديث قد ذكره المنذري في الترغيب (١/ ١٦٤ - ١٦٥) وذكر له شواهد يرتقي بها الحديث إلى درجة الحسن -إن شاء الله-. وأبو ظلال: قال الحافظ: بكسر الظاء وتخفيف اللام اسمه هلال، ضعفوه، ولم أر فيه أحسن مما نقل الترمذي عن البخاري أنه سأل عنه؟ فقال: مقارب الحديث. نتائج الأفكار (٢/ ٣٠٢)، وقال في التقريب: ضعيف (٧٣٩٩).

(١) أخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٥٧٨)، وفي "الشاميين" (١٥٤٨) و(٣٤١٢) قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٠٤): رواه الطبراني وإسناده جيد.

وأورده الألباني الصحيحة (١١٩٦). وانظر ما بعده.

(٢) أخرجه مسلم (٢٥٩٣) وأبو داود (١٢٩٤) والترمذي (٥٨٥)، والنسائي (٣/ ٨٠).

الحرز الثمين للحصن الحصين · الجزء ١ · الصفحة ١٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحرز الثمين للحصن الحصينج ١ · ص ١٩٣