وأبو يعلى في "مسنده" عن البراء. (١)
(من فتح) بصيغة المفعول، وقوله: (له) نائب الفاعل، وضميره راجع إلى "مَنْ" الموصولة، أو الشرطية، ويمكن أن يقال: التقدير: مَنْ فُتِحَ لَه باب (في الدعاء منكم، فتحت له أبواب الإجابة)، وفي نسخة بالتشديد، لكثرة الفعل أو الفاعل، وقد يتلازمان كما هنا، وقد قرئ بالوجهين متواترًا في قوله تعالى: ﴿وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (١٩)﴾ [النبأ: ١٩] والمعنى: من وفق على مواظبة الدعاء وملازمة الثناء، فتحت له أبواب القبول؛ لأن من علامة إجابته توفيقه لدعوته، ولا يخفى حسن العدول من الباب إلى الأبواب. وقيل معناه: "من استجيب له دعاء واحد، فتحت له أبواب الاستجابة". (مص) أي: رواه ابن أبي شيبة [في "مصنفه"] (٢)
= والبخاري في "الأدب المفرد" (٧١٤)، وأبو داود (١٤٧٩) وابن ماجة (٣٨٢٨)، والترمذي (٢٩٦٩ و٣٢٤٧) و(٣٣٧٢)، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٠٠)، والبزار (٣٢٤٢ - ٣٢٤٣)، وابن حبان (٨٩٠)، والحاكم (١/ ٤٩٠)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٠٧٠)، والطبراني في "الأوسط" (٣٩٠١) وفي "الصغير" (١٠٤١) وفي "الدعاء" (١) و(٤)، وابن المبارك في "الزهد" (١٢٩٩) والبغوي في "شرح السنة" (١٣٨٤)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٨/ ١٢٠)، ومن طريقه المزي في "التهذيب" (٣٢/ ٣٠٧) والقضاعي في مسند الشهاب (٢٩ و٣٠) كلهم من طرق.
(١) أخرجه أبو يعلى في المعجم (٣٢٨).
(٢) من (د) فقط.