تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بُعد الأخير.

ﷺ وفي "نسخة الأصيل": "وآله وسلم" تسليمًا (كلما ذَكَرَهُ) أي: الله أو الرسول أو كل واحد منهما، وهو أبلغ في حصول المبلغ (الذاكرون) أي: أنواع الذكر، (وغفل) وفي نسخة: "وكلما غفل" (عن ذكره الغافلون) والمراد: حصول الصلاة والسلام على وجه الدوام، فإنه لا يخلو عن الحالين المذكورين أحد من الأنام.

وفي "شرح الحاوي" للمولى بهاء الدين: "أفضل الصلاة: اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كلما ذكره الذاكرون، وكلما سها عنه الغافلون، وفي بعض رواية الحديث: "كلما غفل عنه الغافلون".

قال الإمام النووي: "هذا ما ذكره إبراهيم المروزي وحده"، انتهى.

وقد نقل الإمام الرافعي والإسنوي هذه العبارة عن المروزي، قال النووي: "وقد يستأنس لذلك بأن الشافعي كان يستعمل هذه العبارة، ولعله أول من استعملها" (١). قال شارح البخاري: "وهي في خطبة "الرسالة"، لكن بلفظ "غفل" بدل "سها"".

ثم اعلم أن في بعض النسخ هنا (فضل الدعاء) وهو في الأصل بالضاد المعجمة، أي: أحاديث في فضيلة الدعاء، وفي نسخة: بالصاد المهملة،

= ورجال أحد الطريقين ثقات وفي بعضهم ضعف. وصححه الألباني في الصحيحة (٧/ ٧٠٨).

(١) روضة الطالبين (١١/ ٦٦).

الحرز الثمين للحصن الحصين · الجزء ١ · الصفحة ١٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحرز الثمين للحصن الحصينج ١ · ص ١٣١