خيفة من الإسلام تحت عنوان "عقيدة استبدادية أخرى تتسرب إلى الغرب " نشرت "نيويورك تايمز" مقالا يقطر حقدا على الإسلام وأمته، ويثير القلق والوجل ضد انتشار دعوته ويناشد حلف الأطلسى الاحتياط ضد العدوان الإسلامى المرتقب! وأريد اقتطاف عبارات من هذا المقال الذى يمثل الفكر السائد فى الغرب حتى يعلم المسلمون ما يراد بهم وكيف ينظر إليهم؟ قالت الصحيفة الكبيرة: "إن الأصولية الإسلامية تتقدم بسرعة لتصبح التهديد الأساسى للسلام العالمى"! وقالت: "إنها تشبه التهديد النازى والفاشى فى الثلاثينيات والتهديد الشيوعى فى الخمسينيات " وقالت: لقد أسلم فى بريطانيا ـ وحدها ـ بعد الصحوة الإسلامية20000 مسلم أغلبهم من طبقة المتعلمين الوسطى والعليا ويفضل هؤلاء العيش فى أجواء منعزلة هادئة لأسباب خاصة مع الاحتفاظ بأسماء إسلامية ومع الخضوع التام لكلمات الله فى القرآن الكريم ". وقالت: "إن الإنجليز الذين اعتنقوا الإسلام اختاروا منهجا دينيا معتدلا يبعدهم عن المادية الحديثة ويوفر لهم السلام النفسى ويعدهم الخير فى الآخرة "! وقالت: "لا نفهم السبب الذى جعل هؤلاء الرجال والنساء ـ وقد عاشوا فى جو ديمقراطى ـ يعتنقون عقيدة ترجم الزناة وتقطع أيدى اللصوص "! وأضافت: "من المناظر المألوفة فى " السعودية " ـ لأنها تطبق الأحكام الشرعية ـ كثرة ذوى العاهات !! ونسارع إلى القول بأن ذوى العاهات فى (السعودية) أقل من أمثالهم فى أوروبا وأمريكا، وقد عشت شخصيا فى مكة سبع سنين فلم تقطع أيد تبلغ أربعا أو خمسا خلال هذه الفترة.! ثم أوصت الصحيفة أن تمنع الدول الغربية عن دعم المدارس الإسلامية، فإن الروح الإسلامية فى امتداد وقد اتسعت دائرة الأصولية فى الشرق الأوسط وحوله. وحذرت من أن الإسلام أول هذا القرن كان يظهر جماعيا فى صوم رمضان أما الآن فأثرياء المسلمين يبنون المساجد فى " تركيا " و"تونس " و" الجزائر " وشعائر الإسلام تبرز هنا وهناك! ذاك ما
الحق المر · الصفحة ٩٥٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٩٥٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي