تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الواقع أن نصارى أوروبا وأمريكا أبعد الناس عن رسالة المسيح عيسى بن مريم وأجهلهم بطبيعته، وأن مؤازرتهم لليهود ضد العرب لا تترجم عن إيمان، ولا عدالة! وأن القول بأن المسلمين هم العدو الطبيعى للغرب بعد زوال الشيوعية يدل على جهل فاضح، فإن جمهور المسلمين هم الذين يؤمنون بعودة المسيح وتوحيده الله ومناصرته للحق وخذلانه للباطل.. إن الإعلام الغربى يصور المسلم المعاصر بأنه إنسان عابس الوجه، مقطب الجبين، كبير اللحية يلبس العمامة على رأسه ويثير الرعب بقوله وعمله..! ولما كان المسلمون خمس العالم فقد صور هذا الخمس الأعزل المستضعف على أنه يهدد أوروبا وأمريكا بفوضاه وهمجيته! وبهذا التزوير الغريب تستباح دماؤنا وأموالنا وأعراضنا فى أغلب القارات، وتهزم قضايانا فى مؤسسات الأم المتحدة !! ويمنع السلاح عن مسلمى البوسنة والهرسك حتى يتمكن خصومهم من استئصالهم.. يجب أن ندرس موقفنا من العالم وموقف العالم منا، وأن تتحرك أجهزتنا الإعلامية لدحر هذه الأكاذيب التى طمت وعمت. ص _193

الحق المر · الصفحة ٩٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٩٤٣