إن المقصود بأريحا البلد لا المنطقة كما تقول المقصود بالجزائر العاصمة لا الدولة، أو كما نقول المقصود بمصر القاهرة لا البلاد كلها.. وعلى المفاوض العربى أن يدوخ ليثبت حقه فى بلدة يملكها من آلاف السنين! وفى أثناء المفاوضات كان الرصاص اليهودى يغتال ويعربد ليثبت أنة طالب سلام! من قديم واليهود معرفون بأنهم لا عهود لهم، لا مع الله ولا مع الناس، حتى قال الله فيهم : (فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية) وبين أن هذا الغدر سجية فيهم غير محدثة فقال: (ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين) لقد اغتصب اليهود فلسطين ولا حق لهم فى ذزة من ترابها، وتم هذا الاغتصاب فى أيام نحسات من تاريخ أمتنا التى تفرقت وضرب بعضها بعضا فضربها القدر بمن لا يرعى فيهم إلا ولا ذمة! والآن بدل أن نعود إلى ديننا ليعود إلينا عزنا نمد أيدينا إلى أعداء الإسلام وقتلة الأنبياء.. إنهم اليهود الذين لن يتركوا طبائعهم السوء أبدا. ص _182
الحق المر · الصفحة ٩٣٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٩٣٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي