تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قطاع طرق قد ينجح قاطع طريق فى احتلال جزء من الأرض واستذلال قبيل من الناس لكن هذا النجاح لا يشبع أطماعه ويبعثه على الرضا بل يزيده تلمظا وجشعا على طريقة إن الطعام يقوى شهوة النهم. والضمير اليهودى بعدما استولى على فلسطين استيقظت فيه كل خصائص السلب والابتزاز، وافتضح ما كان خافيا من أثرته وتطلعه الذى لا حد له، وهو يعمل الآن بدهاء رهيب لاستكمال "إسرائيل الكبرى" على أنقاض العرب أجمعين، مستغلا الفوضى الدينية بينهم ونجاح الغزو الثقافى فى تدويخهم وتزهيدهم فى مواريثهم. وأول ما نذكره عن الضمير اليهودى أنه لا يرعى عهد ولا يعرف وفاء بل يندفع بقواه الذاتية إلى مآربه غير آبه لشىء، ومعروف أن الأمريكيين أقاموا الدولة اليهودية بمساعداتهم التى تبلغ ألف دولار كل عام لكل طفل أو رجل فى "إسرائيل"! ومع ذلك فإن عصابة من الحاخامات تكونت لسرقة المال الأمريكى من منابعه وزعمت أنها كونت مدارس لتخريج يهود متطرفين !! ينفق على طلابها من تبرعات الأغنياء، ويدفع لكل طالب يهودى 2400 دولار سنويا. وقد كشفت التحقيقات عن أن 97% من هؤلاء الطلاب وهميون لا وجود لهم فى الواقع وأن الحصيلة المجموعة ذهبت لحساب رؤساء يخدمون التطرف ويدعمون قضاياه وأن أصحاب الهوس الدينى من الأغنياء هم ضحايا هذه القصة! وهكذا رد اليهود الجميل إلى من يساعدونهم فى السر والعلن فخدعوهم وضحكوا على ذقونهم! وعلى أية حال فمهما فعل اليهود فإن الضحايا راضون مادام الهدف المقرر هو ضرب العروبة والإسلام! وكشف اليهود عن طباعهم وهم يفاوضون فى صلح "غزة وأريحا" وقالوا: ص _181

الحق المر · الصفحة ٩٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٩٣١