إن وضع المرأة فى الحضارة الغربية يدعو إلى السخط والاشمئزاز. والغريب أن بعض حملة الأقلام عندنا يريد نقل هذه المباذل إلينا ويراها دلالة تقدم وارتقاء..! إننى أعود بخيالى إلى مجتمعنا الأول فى المدينة المنورة، والمسلمون من الرجال والنساء يدعون إلى صلاتى الفجر والعشاء فى ظلام الليل (بشر المشائين إلى المساجد فى طقم الليل بالنور التام يوم القيامة" وتخرج النساء من بيوتهن زرافات ووحدانا ليملأن الصفوف المؤخرة فى المسجد!، ثم يعدن إلى بيوتهن ما يعرفن من الغلس وما يخشين اعتداء ولا اغتصابا إن نسائم الطهر والعفة تهب على المجتمع كله، وتجعله لا يعرف إلا مرضاة الله، ولا يسعى إلا إلى تقواه.. إن الفروق واسعة بين المادية الحديثة وبين مواريث موسى وعيسى ومحمد. وما يقع الآن فى العالم الغربى يستحيل أن يقبله عيسى بن مريم، ويحزننا أن رجال الدين هناك بدل أن يصلحوا أنفسهم ومجتمعهم انشغلوا بالحملة على الإسلام ومؤازرة الاستعمار فى النيل منه واجتياح حقوقه. ص _180
الحق المر · الصفحة ٩٣٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٩٣٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي