إن حصيلة الكفاح الحر الشريف وقعت للأسف بين أيدى خطافين يعبدون أنفسهم ويجرون وراء الحطام الزائل! إن علماء النفس وصفوا بعض الأشخاص بأنهم يعيشون فى عالم من المرايا، كلما تحركوا إلى جهة من الجهات لا يرون إلا أنفسهم وحدهم، وهؤلاء الأشخاص خطرون على الدنيا والدين جميعا. فأما الدين فإن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا لوجهه. وأما الدنيا فإن الشعوب فى عصرنا ثاقبة البصر، إذا رأت قائدا مفتونا بنفسه مشغولا بمصلحته تخلصت منه ونأت عنه. فلنحدد موقفنا من هؤلاء القادة المرضى. ص _176
الحق المر · الصفحة ٩٢٦